لا أعلم من أين يشق الحرف طريقهُ
فيصف عمق الألم
لا أعلم كيف تصفُ التعابير ذاك الوجع
الوجع المتراكم ... والكلمات المكبوتة بعمق ارواحنا
صارت وكأنها مجموعة من الاشياء الثقيلة التي تراكمت فوق بعضها فأهلكتنا
يجهل قلمي في بعض الأحيان وصف الشعور، الشعور
الأدق الذي يصف به الأنسان وجعه ويفضفض كالمعتاد فيكون كَمنْ حمل حمل ثقيلاً كان على عاتقه
أنا ...
أنا اشعر بأن الكلمات لا تفي والصفحات لا تكفي
للوصف ... فؤادي يزدحم بأصناف من الوجع
عَلَ هذا الايجاز يفي ... لعلَ فعل يفيد الترجي
الرجاء في الوقت الحالي لم يعد يجدي نفعاً
بل لم يعد لرجاء تأثير
فمن رجوناهم تركونا ... عادوا ادراجهم بعد أن اخذوا لُبَابُ قلوبنا
في أحيان اخرى يتمنى العاجز امنيات غريبة لا تمت للواقع بصلة... استطيع أن اجزم أنني وصلت لهذا العجز ... أنا انتظر معجزة غريبة من السماء
لم اعد ارجو لقاء ولم تعد تغريني رسالة من المتغربين
ولا ارجو الاسف من الذين اخطائوا بحقي
أنا لا ارجو كل تلك الرجاءات الافتراضية والمعجزات
التي يتمنواها الجميع
لقد وصلت لمرحلة اخرى تماماً بعيدة عن الامنيات المتواضعة التي لا تتحقق
امنياتي اصبحت اعظم
كأن يكون لدي جهاز تحكم اضع به قلبي تحت وضع الصامت، او يكون هنالك زر مخصص للعقل يمحو جميع الذكريات السيئة
او يكون لدى الانسان برمجة خاصة كأن يطبق ما يسمع ... فأن قيل له لا تعشق ... انسى ...او حتى امر موته ... أنه يطبق ما يسمع
أين التكنلوجيا الحديثة عنا ... لندع التكنلوجيا
أين معجزات السماء
لماذا لا يعيش الانسان بدون قلب
ربما هي ضرورية للاشخاص الحساسون امثالي
من توجعهم الكلمات ويهلكهم الرحيل
لا اعتراض لخلق الخالق ... لكن امثالي لا يصلحون للحب ... لا يصلحون للغرام
أنا اتعلق، اتوجع، اتألم يحق لي أن اطالب ربي بمعجزة تصبح حقيقية ويختفي قلبي عوضاً عن كل هذا الالم
#كتاباتي_نور
#همس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق