. " يا ساكِنَ فُؤادِي "
أَيُّها المارِقُ
في أَفْكاري...
أَراكَ تَخْتَبيءُ
مَعَ شغافِ قَلْبي
تَوسَّدْتَ عَرشَ أَحلامي
سَجدَ لَكَ العِشقُ
خاشِعًا يَرجُو،
لَحظَةَ عِناقٍ
في مِحرابِ لُقياكَ!
وَ سَمائي مُلَبَّدةٌ
بِسُحبِ الهُيامِ
خَلفَها بَدرُ زَماني...
يُراقِصُ نُجُومًا
يُرَتِّلُ هَمَساتِ وِدٍّ
في سُوحِ الغَرَامِ
يَسَّاقَطُ النَّدَىٰ
فَوقَ حُرُوفِ القَصيدِ
وَ هَدَأَتْ أمواجُ بَحرٍ
شَيءٌ مِنْ خَيالٍ،
عُرْسُ أَحلامٍ،
عَرَّابَتُهُ...
حُوريَّةٌ مِنَ الجَّانِ
زَيَّنَتْهُ القَناديلُ،
يَطُوفُ مَعَها
كَأسُ سَعادَةٍ
مُتْرَعَةٍ بِأكْسيرِ الحَياةِ
عِندَ تَلاقَينا بَعدَ عَناءِ!
(سندس البصري/ابنة الفراتين )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق