لاتمتط صهوة الوهم
كي لاتفيض كؤوس
الحب ظمئا
ولاتغزوني صمتا
على شفة الحرف
ولاتنحر الاشواق على
مذبح الانتظار
فقط
ترجل عن صهوة الغرور
واستمع رفة القلب الملهوف
ايتها الروح الهائمة
في دجى العناد
لاتمتط صهوة الوهم
كي لاتفيض كؤوس
الحب ظمئا
ولاتغزوني صمتا
على شفة الحرف
ولاتنحر الاشواق على
مذبح الانتظار
فقط
ترجل عن صهوة الغرور
واستمع رفة القلب الملهوف
ايتها الروح الهائمة
في دجى العناد
حروف مبعثره
همسات صفاء
إله الخصوبة" القمر"
كان قدماء المصريين يعتقدون أن إله الخصوبة يتقطع كل شهر أربع عشرة قطعة إنه آ،بيس ومن هنا جاءت كلمة بسّ في العربية قطع وفتت وكلمة piece في الإنكليزية قطعة وفي الفرنسية piese قطعة وإذا كان الولد سيء الخلق نقول: بيس الولد أي رديء ولها نفس المعنى بالإنكليزية = Base:دنيء وسافل وإذا كانت إجابة الطالب مقبولة نقول: لا بأس اي ليس دون ؛ وهذا ما تعنيه الفرنسية في كلمة Bas تحت ادنى ؛ اما مدينة بلبيس المصرية فقد قدمت للعربية كلمة : وقدمت مرادفها بالإنكليزية piss بول والفرنسية والروسية pisse بمعنى البول.حروف ذهولي!!
يُخال أن روحي...رفعت راية استسلامها تمهيداً لشيء....ذات مساء وفي غمرة حلم وقبل أن أنتبه من غفوتي...زودتني بالفرح لأنني التقيت فيها روحكَ....ضممتكَ بمليون ذراع إلا ذراع....ورتلتكَ خمسون ألف مرة ومرة بحروف ذهولي....وكان يسألني...ما سبب انبهاري...فأرد بكل...ودّ...أنصتُ لهمس روحي....لأنها تهمس باسمك....وكل ذاك يحدث...وأنا أخيط جفوني قسراً...حتى لايباغتني نور الفجر....ويحجب عني حلمي....حتى تبقى أكبر شوق بمدة معي....فتوسلي...لكَ....بأن ترأف بقلبٍ...لا ينبض بسواك....ألم تسمع بإماطة الأذى عن الدروب...يُدخل نعيم الآخرة....فكيف لو جبرت روحاً بعد كسرها...أليس هذا ثوباً لجنة.....!!*****سفينة الزمن*****
*************خواطر شعرية عن شوق من يُحب إلى حبيبتة
كيف الفرار من عيون المها الفعالة المختالة
أخلفت قلبا وعقلا شارداً مُشتتاً مشتاقا
وأنا الغريق من سهم نظرةٍ أصرعت الفكر
والوجدان فأصبح وأمسى بها ولهانا
أبيت على ذكرى اللقاء بكلمة متيما
عاشقا مغلق العينين ولعاً سهرانا
يا شقاء نفس تعيش على أمل أن يأتيها
الهوى ضاحكا مستبشراً فرحاً سرعانا
كلما تزورني أطياف خيالها يفر الكرى
غاضباً يتوجع حزناً والماً ويعلن العصيانا
صورتها فى قلبي وعيوني وترهق عقلي أرقاً
كأن الكرى لى ظلما وبهتانا
أبات احلم بأناملها وأُمني النفس بالوصل
وتُسعدُ النفس بلقياها إقتراناً
أعيت مقلتي من يقظةٍ.أثقلت كاهل قلبى
وَهَناً على نَصَبٍ واضحى كمداً للسُهد .يخشى المنايا
يسأل شوقي فؤادي المفتون كيف الفرار
من الآتي فى ترقب ويُلقي عليه اتهاما
رد مقتضبًا لا أعلم الوصل أم الهجر عنوانك
وكان أمرك سراً وكتمانا
حسن البليدى
لاتمتط صهوة الوهم كي لاتفيض كؤوس الحب ظمئا ولاتغزوني صمتا على شفة الحرف ولاتنحر الاشواق على مذبح الانتظار فقط ترجل عن صهوة الغرور واستمع...