خواطر شعرية عن شوق من يُحب إلى حبيبتة
كيف الفرار من عيون المها الفعالة المختالة
أخلفت قلبا وعقلا شارداً مُشتتاً مشتاقا
وأنا الغريق من سهم نظرةٍ أصرعت الفكر
والوجدان فأصبح وأمسى بها ولهانا
أبيت على ذكرى اللقاء بكلمة متيما
عاشقا مغلق العينين ولعاً سهرانا
يا شقاء نفس تعيش على أمل أن يأتيها
الهوى ضاحكا مستبشراً فرحاً سرعانا
كلما تزورني أطياف خيالها يفر الكرى
غاضباً يتوجع حزناً والماً ويعلن العصيانا
صورتها فى قلبي وعيوني وترهق عقلي أرقاً
كأن الكرى لى ظلما وبهتانا
أبات احلم بأناملها وأُمني النفس بالوصل
وتُسعدُ النفس بلقياها إقتراناً
أعيت مقلتي من يقظةٍ.أثقلت كاهل قلبى
وَهَناً على نَصَبٍ واضحى كمداً للسُهد .يخشى المنايا
يسأل شوقي فؤادي المفتون كيف الفرار
من الآتي فى ترقب ويُلقي عليه اتهاما
رد مقتضبًا لا أعلم الوصل أم الهجر عنوانك
وكان أمرك سراً وكتمانا
حسن البليدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق