ألسنة النسيان
لازال ذاك التمرد يحملنيإلى عجز الانفاس المترامية
إلى بقايا شغاف الحب المحطم
بين تناهيد الصامتة
ولهاث يقرع طبول الضياع بجوف الليل
وقد إشتعلت الروح في ركن حقير
عارية النبل وقد إلتحفت برداء مزقه الزمن
تستنجد بلطف من مضجعها خوفا قديم
وتخط حروف اظاعها اليراع قبل طلوع الفجر
ليرسم الغد على ما تبقى منا وجود الانسان
هناك حيث لي الرحيل الف عنوان
ولي الصمت الف صرخة إنتحرت على صفحات
اعمق من عمق الموت
كشف ألم اللسان عن صمت بارد
يثقل الشفاه المرتجفة
عن كل الحظوظ المحطمة في كفك جورا
بين واقع يكبل حلم الرجوع
ووهم يسرد قصة حب لم تكتمل اجزاؤها
جمال... مرابطي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق