#عربات الخبز#
غادرت رصيف أحلامكوصحراؤك موحشة
والصدر تراتيل أنين
وذئاب رمالها تحدق
في بعض اللحم المتبقي
في مناكب عمرك
غافلك النجم ربما كان
يزهو منذ قليل مآقي
عينيك الحالمتين
تتنهد ياسيدي!!!
لعل السجان تواقآ
لوصولك
فتلك الزنزانة مقبرة
الحلم الوردي الذي تعفن فيك
اغلق عيناك لعل هناك
من يبصر معدتك
الخاويه
وعربات الخبز تؤوم
شوارعهم منازلهم
لافرق ؟!!
اغلق تلك الزنزاة سيدي؟!
فماتبقى لايحتمل
التأخير
اصدح غني بصوتك
المشجون الصامت
في حلقك لعله
يهز أركان السجن؟!!
ويسبح بفضاء العتمة
بلا جدوى
اصرخ لعل السجان
يمنحك رقية ماء
وهو غافل عن ذات
الكرسي...
سيدي حررني ولو قليلآ
علني أوقظ بعض الموتى!
هم متناثرين على أرصفة الغربة
في وطنهم
حررني أرجوك؟!!
ولكن اترك ذاك القلب
المفعم حبآ بتراتيل
وطني.
بقلمي : حسن ارساق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق