كلما عاودني الحنين
بقلمي : إبراهيم محمد قويدر************************
كلما عاودني الشوق إليك
أذهب لدولاب ملابسك
أخرج ما فيه من ثياب
وأتلمسها وأتشممها وأتخيلك .
متي وأين لبست هذا الفستان ؟!
وكم أثنى عليك ممن ناظروك !
وكم كنت وردة وزهرة البستان .
أرى الذكريات تفوح عبيرها
وتأخذني الأيام إلى الأماكن
التي اشتاقت لحديثك ولسماعك.
أقف أمام المرأة التي حفظت
تفاصيلك أحدثها هل مازلت
تحتفظين بين تجاويفك صورة
من صور عشقي للقمر أفصحي ؟!
هنا مشطها وزيت شعرها وقلم
كحلها وزجاجة عطر الياسمين لها
كل ما كانت تستعين به لجمالها .
كنت أقول : دعي كل هذا فأنت
جميلة كالبدر زانه جمالا بجمالها .
هل رأيتم من قبل وجه ميت يبتسم ؟!
هل شاهدتم روح تصعد لبارئها فى ثوان ؟!
لم تستغرق وقتا كانت نسمة خفيفة
وروح عطرة ووجه مشرق صبوح
سافرت وأخذت روحي معها .
بقلمي : إبراهيم محمد قويدر
شاعر وأديب القرية
مصر - البحيرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق