آهات المطر
أيا وَصوفاً تزيّدَت
مِنْ عِشْقِها رَنيْنَ الوتَر
و لوجْدِها ليلُ الدُجى
يَتَرنّمُ بِتَحْنانِ المَطَر
و الدَرّوجُ الحنون نيْرَجٌ
يتناوحُ حِسَ الوَقَر
كما المِهذاجُ سَمْهَجٌ
هائِمٌ يُدرِّجُ رُعُفَ المدَر
تُجاريهِا هَيماءُ تَعشَقُ
بُعيْدَ العَبابَ نهدَ العِبَر
تهمَسْتُ أأدفع الخرِّيقٍ
عنك بِجَسدٍ مِنْ جَمَر؟
فقالت: ,,بيتي من جوخٍ
و السقفُ من فيروز مُفْتَخَر،،
يالِرومنسيةٍ تُسلطِنُ
الفؤادَ بِنَغُم و نُغُماً آُخَر
شدْو دأماءٌ و الطِلُّ
يُنَدْي الوِدَّ يُصَفِّي العَكَر
و ثنايا الحَلَك تلِّفُ وسيمةً
بألوان خَوْدِ من جمال الصِوَر
و هيفاءُ غيداء تَصُمْ وَصْبًا
إفتتانٌ بِجوى زَخات المَطَر
الشاعر
د.خالد بنات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق