هنا تتسع مسافة الحنين
تمتد خارج حدود الأزمانصورة تفقد ملامح الأوقات
على قيد الرحيل توقفت
رغم توفر اللقاء والعودة
هنا وجد الريح مبتغاة
قرب غيمة منسية
تحرسها مرايا الهيام
عجيب من يسكن على ظهر سفينة
لا تحركهاالأمواج
قبل الحب حملت العشق
هى تفاصيل حكايتي تحت السماء
فى سكون الليل الباحث عن نسيان الآنين
وحين تذبل أزهار الزعفران
يرتدينى ورقها أينما ذهبت
متى أراك يا ملاذي
حتى أعرف إسم الميناء
لعلى أرسوا عليه
فى بقعة صغيرة يكون اللقاء
شاعر البحر
بحر الإنسانية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق