أغار
من جمالِعينيكِ وأرى
ألشمس تقاليد النهار
وأمضي للأحلام
للأماني ...
لتسابيح الله فيما خلق
أغارو عليكِ
من لليلاً
أطالهُ السهر وألمهُ
الأنتظار
وانا هناك أرحل
بين المفردات
وبين الكلمات والكلمات
لعلي اجدُ الليل في
عينيكِ والنجوم او
القمر او اجد النهار في
خديكِ
كل القصائد تبكي
وكل الطرقات تعرفني
وانا افتشُ عنكِ
عزلة الليل
هذا لإن عينيكِ
تحيى بكل المرافئ
وعندما يهطل المطر وتسكنين
بين مضاجع الصخور
وعند الينابيع وتصبحين الزهرة
البيضاء أو تصبحين
الماء الذي
يسيل بالمنحدرات ويروي
السهول الخضراء
أو تصبحينٓ انتِ هيٓ
حبيبتي وعندما
يحل المساء
وتُدفئ الشمس
وتتفتح الزهور وتبتسم المراعي
وانا افتشُ عنكِ
ضياء الشمس وحقول
كانت ترعاها بلابل الشتاء
واناشيد تغني لإعينيكِ
الجمال والغيرة
وسحر النهر الذي
يجري الى مالا نهاية
أخبريني
ماهيٓ عينيكِ
كي تصنع كل القصائد
وتكتب الشعر
بكل الخطاياء والذنوب
وأنا احمل خطى
دربي وامضي كالغيوم
وفتشُ عن مسميات
عينيكِ باللأفاق
هانحنُ نودع عام ونستقبل
عام وعينيكِ
تحيى كألسنابل
وكالورود وتعود كالشمس
والنجوم والقمر
واحتفل انا بالحزن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق