عاد ذاك المتوهم يسأل
يحاور صمت الليليجوب صفحات العجز
وكف الدهر لثقله تحمل
وجع الأمس والحاضر
لغد كأنه عنا قد مضى
ودقائق كأنها منا ترحل
بين انفاس اذا ارتسمت
على جداري كنت لها ذاكر
وكان طيفها بالنأي اعجل
نحاطب السكون فينا
كل الاشكال تنبذنا وتنفينا
لسواد ساعاته كأنها أطول
نهجوا الاحلام في خذرها
بصراخ مجنون نتلوا الضياع
نرمي الصعاب بما هو أسهل
نغدق على الاحساس بالوفى
نسقي الزهور رماد الانفاس
نجعل من بعضنا صمتا يتكلم
جمال.. م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق