ويلاهُ من كمد الفؤاد إذا درى
أن الذي يهواه من دون الورىباع الهوى وسقى الجفاء معذباً
قلبا له دون الانام قد اشترى
قال العذول بان قلبك ماوفى
يوما ، وقد حاكَ المكائد وافترى
ياليت شعري أن تُجيبَ مُكذِّباً
من نالَ بالأقوالِ زَيفاً أخبَرا
من قالَ أن الحبَّ فيكَ تَكَلّفٌ
وبأن قلبكَ قاسياً مُتَحَجِّرا
رُدَّ الذي سلبَ الفؤادَ أمَانَهُ
وعلى رقيقِ الحبِّ حِقداً أمطَرَا
قل للذي نثر الظلام بدربنا
ماهمنا ماكان منكم او جرى
وبرغم انف العاذلين احبهُ
ويظل في قلبي ربيعا أخضرا
وتظل تذكرهُ الخوافقُ كلما
نادى المنادي للصلاة وكَبَّرا
أماني الزبيدي ☆
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق