*** على درج الغد
كيف تمنحني الحياة ؟بعضا من بهجتي
إلى عينييك
وأنا المحاصر بإيقاع الحزانى
لاشيء يجمعنا بشبق الخيام
من أعلي حصاني المكسور
أغني لشرف الشرفاء
في اللغة
أكتب عن وردة قديمة
عن وفاة سنبلة
في بحر الكلام
سوف أبقي أعشق غيابي
من وقع الأواني
في بيتنا يستريح الوجع
بين ملابسنا
في خوفني يختبئ ظل
الأشياء
كيف كنا نسلم إيماننا
بالفرح
إلى صوت الحكاية
في الكلام الخفيف
نسينا نوايانا نحو الفراغ
بالحب كنا نتسلى
ركلنا قمر البحيرة
خذني إلي نافذة نافذتك
لنشاهد أرنبة الأنف
دعنا نقتل الوقت
بصوت يتدحرج في نجمة
الانكسار
يحاصرني الطريق
فمن يخرج النعش
من باب الكنيسة
بقلب جف فيه الدموع
اعبر نهري
ما انا ؟ طيش الخطوات
في كلمات الحقيقة
سأحمل عني امرأةً الاسوار
في ظهر وجه الخرافة
سوف أبكي وحدي
وأنا انتظر النهاية
في زمان الحصان
كنت أحلم بالوداع
بقلب يحتضن الظهيرة
كأنه سرب حمام
مر من الضلوع
كنت أمشي بجانب السلام
مطاطا الرأس
فرحا بالصعود
من غبش الجنوب
كوني حبيبة لجرحى
للفراشات علي طرف السرير
للألم خلف منزلنا
لرائحة الفردوس
فقط حبيبة لا غير
فخذي حزنك وتقدمي للسراب
لا تسألي عن الضحية
سنصدق احتراق البشارة
و سعادة الإغراب
في حضن الاغتراب
ما لنا والغياب على وقتنا
الضائع في اللاواعي
خذني برفق
الأم حين البكاء
وأمتحني في شكل الخلاص
يا صاحبي
لابد أن أحدث ظلي
ظلمتك حين لم أحدث الحياة
كل شيء خائفا من التناسل
في الوحشة
كيف نرحب بالشتاء
في هواء البحر
أم بالخروج في الهباء
من يقتل رايات العداء
أنا لا أحبك
أيها المتباهى بالحياة
كن وردة في كرهنا
في خروج الروح
اما الان فلنذهب إلي الوحش
في حكايات الجدة
الي الذكري
الي اندفاعي
الي سكوني في البكاء
الي خروج رائحتي من أصابعكم
إلي روحي
تعبت من السير وراء دهشة الماء
خلف مساء الغيرة
صارت الحكاية مكررة
كنت أتمنى الخروج
من حضن تلك الصور
وحدى فى قلب الوحدة
أموت فى وحدتى
************************************ **********************
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق