بعد
منتصف ألليلكأنكِ
كوكباً دري سقطٓ
في أرضِ خيالي
وأهتدت ألى حيرتي
بريقاً من ضوء
ألقمر على هيئتكِ انتِ
وتلألأة من حولي
فراشةً
من لؤلؤة دريةً
بيضاء .. كأنكِ ماسةً
لمعت في أرض
الأحلام
أو ربما اني ريتكِ
أمنيةً بقافيةِ النجوم
كتبتها حنين قلبي
كان في ما مضى
يحتضر
أو شوقاً في ما مضى
كان بفؤادي
وقد طوى
كما طويت سنين
العمر وكما تحيى الأن
حنيني واشتياقي
في أرض الأحلام
أبتسم واجد
عيني ترقرق الدمع
وانت كهذةِ
ألنجوم بعيدةُ
كأ هذا الليلُ وهو يعلم
أينٓ تكمنُ مسافتي
الراحلة إليكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق