وهم أسمه أنت
أخذ العمر مني ملامح الصبا وأنا بين أنتظار ولهفة لقاء وكلمات كتبت صيفاً وشتاء وحروف تناثرت تبحث عن ملهمها ورسائل شوقاً تطايرت في مهب الريح
قد خاب ظني بهم ظننت أني احاكي روحاً تسكن جوارحي واليوم تبين لي اني أراسل وهماً كنت اظنه كل شيء والحقيقة لم يكن سوا قصاصات ورق متناثرة من بقايا عمر في دروب الحياة أخذتها الرياح بعيداً
✍️ همس قلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق