عيناي والقمرُ
هل أحملُ الوجهَ الذيينمو على اهدابه
قمرُ النّدى
لأ ذودَ عن قمريِ المحنّى
من جسورِ الفجرِ
من عرقِ النّسيمْ
أرمي إلى سِفْرِ المدى
جمراً من البركانِ في زمني
المحنّى بالأديمْ
أرمي إلى أكوانِنا حجراً يعيدُ
القبلةَ الأولى إلى جسرِ المدائنِ
في مراثي الجرحِ
والزّمنِ القسيمْ
قمرٌ يداعبُهُ رداءٌ من شرايينِ
القبائلِ في نزوعِ الليلِ
والصّمتِ المقيمْ
أيقونةٌ أنت الذي رسمَ الفضيلةَ
فوقَ أنفاسِ النجومْ
قمرٌ تداعبُهُ عروقُ الشّمسِ
في سِفْرِ المنافي
بينَ أشرعةِ الغيومْ
قمرٌ على جسرٍ يباغتُهُ الظّلامْ
والليلُ في أسفارِهِ رمقٌ لموتٍ
باتَ يدميهِ السّلامْ
ياقبلةً أخرى على وجعٍ عميقٍ
بينَ سرِّ الليلِ من سقمِ البنفسجِ
مع رياحينٍ تبيدُ الليلَ في لِبدِ
المهاجرِ عندَ أقبيةٍ لوجهِ
الريحِ في عجفِ الثّرى
ويقولُ ليلي : هل أرى الأحزانَ
ترسمُ في منافينا جفوناً من
رحيقِ الأنبياءْ
لتميدَ في عتمِ القيامةِ صورةٌ
أخرى على جسدي الذي يحيا
على صخبِ الفجيعةِ من سرابِ الليلِ
في عقمِ السّماءْ
قمرٌ يضئُ الليلَ للموتِ البليدْ
والفجرُ عنوانٌ على رأسٍ لعذراءٍ
تمدُّ رحيلَنا بينَ النّواميسِ التي
تحيي صريرَ الموتِ من عرقِ العبيدْ
قمرٌ يباعدُهُ المدارُ إلى جسورٍ
مع تّلاقي الموتِ في رمدٍ لأزهارٍ
المدى
والليلُ عنقودٌ على جفنٍ يحدّبُهُ
الصّدى بينَ العناقيدِ التي
ترمي إلى الأقمارِ من دمِنا الذي
ينمو على أهدابِهِ عشبُ الغروبْ
سأقولُ لليلِ الذي ينمو على قمرِ
الزّنابقِ : هل ينامُ الفجرُ مع جمرٍ
لبركانِ القبائلِ في لظى الأشواقِ
مع وهجِ الحروبْ
أو إنّهُ يفضي إلى أكوانِنا جمراً
يعيدُ القبلةَ الأخرى إلى حضنِ
القبائلِ في سراجِ الأرضِ
مع تجاعيدِ الغيوبْ
بقلم : حسن أحمد الفلاح
٢٥ / ١٢ / ٢٠٢١ السبت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق