دروس هذه الحياة
دروس وتجارب
هذه الحياة
دروسها علمتني
كيف أداوي جرحي
وكيف أجبر كسري
وكيف أنهض بعد سقوطي
وتجاربها زادتني علما ويقين
وبها أصبحت واعي وحكيم
وصرنا نميز بين اللئيم والكريم
فاللئيم مهما فعلت من أجله
تسلخ جلدك تقطع لحمك لأجله
تهديه عيناك قربانا
لا يقر بالفضل والجميل
ولا يتبدل
ومن المحال أن يعود كريم
فاللئام كأرض الملح
مهما زرعت فيها لا تحصد
بقلمي يوسف بلعابي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق