لماذا سميت الأبجدية العربية قمرية:
لقد ذكر القمر في القرآن ( ٢٨) مرة بعدد حروف الهجاء منها( ٢٧) في السور و( ١) مرة واحدة في سورية القمر.وأن للأبجدية العربية ( أربعة عشر) شكلا فقط لأن القمر ( أربعة عشر) شكلا يستعيدها في النصف الثاني من الشهر بصورة متناظرة وأن عدد الأحرف القمرية( أربعة عشر حرفا) .
وإن أول دائرة في العربية هي" ص" وتتكون من الدائرة والهلال أي القمر البدر وترتيبه( الرابع عشر ويليه : ض؛ ط؛ ظ وهي احرل البدر الأربعة التي تتساوى مع أيام البدر من الرابع عشر حتى السابع عشر) وهكذا بقيت الأحرف كما رسمت ورتبت في صدر الإسلام.
وكان العرب اليمنيون المعينيون والحضارمة قد وصفوا أول أبجدية عربية مكونة من تسعة عشر حرفا كل حرف فيها ( إله الخصوبة) الذي أطلقوا عليه أسم الإله كاتب وهو في مقام الإله توت عند قدماء المصريين أي إله الحكمة " القمر".
يقوم عالم المصريات السيد( والس بيدج) في كتابه: آلهة المصريين: أن تحوت يمثل كلا من قلب ولسان راع؛ بمعنى أنه كان يمثل القدرتين الذهنية والسببية للإله ؛ وكذلك الوسائل التي يترجم بها إرادته كلمات.
ومن هذا المنظور كان يعتبر هو نفسه (الكلمة) ويمضي إلى القول وفي ازمنة لاحقة أصلح ( تحوت) يمثل كما قال بروجيش اللوغوس الأفلاطوني.
والجدير ذكره أن الأبجدية اليونانية قد أخذت شكلها النهائي الحالي في عصر افلاطون ٤٠٣ ق.م ولدى التحليل لكل حرف منها في هذه الأبجدية هو القمر معنى ورسما ؛ ويقول بيدج:
وتحوت في صورته ( كإله للكلمات العظيم) وهو رب الكلمة المقدسة ؛ أو رب كلمات الله.
وكان المصريون يشخصونه تصويرا على هيئة الإنسان برأس طائر يحمل فوق رأسه قرص القمر وفي يمينه القمر وفي الأخرى لوحة الكتابة وقد تبنى عرب اليمن هذه النظرية ومن بعدهم اليونانيون ؛ ويقول بيدج: إن اليونانيين كانوا على حق عندما عبروا عن حكمة وعلم تحوت ؛ وعندما قاربوه بهرمس.
والأرقام والرياضيات؛ وهو الذي حدد طقوس الصلوات ؛ وابتكر الأشكال والحروف الأبجدية وفن القراءة والكتابة ويقول" كليمنت الكسندريان" إن كتب تحوت تعدت الاثنين والأربعين كتابا في مختلف علوم الحياة القوانين والآلهة والعبادات والتاريخ والجغرافية والهيروغليفية والتنجيم والطب.
الأديب الباحث: غسان صالح عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق